حيـن يتحول الإحساس إلى مذاق
للطـلبقصة بيتركور شوكليت
...منذ اللحظة التي يُنطق فيها اسم «بيتركور»، يسبق الإحساسُ المعنى وتنساب شاعريّة هادئة تثير الفضول وتسأل برقيّ: كيف يمكن لاسمٍ أن يُترجَم إلى مذاق؟ وكيف يصبح الإحساس نكهة؟
في سن السابعة عشرة، كانت هناك فتاة هادئة، خجولة كبحرٍ ساكن، تُخفي تحت سطحها عالَمًا من الألوان والأحلام. وحين شُخِّصت بداء السكري من النوع الثاني، قيل لها أن تودّع السكر… وربما تودّع معه متعة الحلو لكن ما بدا يومًا نهاية، كان في الحقيقة بداية بداية رسالة، لا مجرّد بديل رسالة وُلدت من التحدّي، وتجسّدت في ابتكار شوكليت خالية من السكر المضاف، تمنح الجميع — ولا سيما مرضى السكري — لذّة صادقة، بلا خوف، وفخامة حقيقية، بلا تنازل. بدأت الحكاية في غرفة صغيرة داخل منزل، ومن شغفٍ بسيط نما حلم كبير، تحوّل مع الوقت إلى رؤية، تقودها القناعة، ويغذّيها الإصرار، وتستلهم روح دولة الإمارات , حيث لا مكان للمستحيل وعلى خُطى إرث الشيخ زايد، طيّب الله ثراه يصبح الطموح أسلوب حياة..
في بيتركور، نحن لا نصنع الشوكليت فحسب،
بل ننسج تجربة متكاملة،
تُروى بالتفاصيل،
وتُقدَّم بذوق،
وترتقي بأسلوب الحياة.
متجذّرة في إرثٍ أصيل،
ومعبَّر عنها برؤية عصرية،
نحتفي بكل ما هو مختلف، نادر،
واستثنائي بحق.
بيتركور…
حين يتحوّل الإحساس إلى مذاق.
إنضم لفريقنا
شغفك بالشوكليت يبدأ من هنا 🍫!
نحن نبحث عن مواهب تؤمن بالجودة وتحب الإبداع.
انضم إلى فريقنا وكن جزءًا من تقديم تجارب مميزة لعشّاق الشوكليت حول العالم.
تواصل معنا
تحدث مع خبير الهدايا